الاحتلال الصهيوني يستهلّ العام الجديد بقصف قطاع غزة
دخلت قوات الاحتلال الصهيوني العام الجديد عبر شنّ غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، في استمرار لعدوانه على المناطق التي يفرض سيطرته عليها.
واستقبل المدنيون في غزة العام الجديد تحت وابل من القصف، حيث أمطر الاحتلال المناطق السكنية بالنيران، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف الفلسطينيين الأبرياء.
واستهدفت الغارات الجوية والقصف البري المناطق الشرقية من مدينة غزة، إضافة إلى مخيم البريج للاجئين في وسط القطاع، والمناطق الشرقية من مدينة رفح جنوبًا.
وشنّت طائرات الاحتلال الحربية غارات على شرق رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف، سُمع على إثره دوي انفجارات عنيفة، فيما تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان في المنطقة. كما تعرّض حيا الزيتون والشجاعية شرقي مدينة غزة لغارات وقصف مدفعي مماثل.
وطالت نيران الآليات العسكرية وقذائف المدفعية المناطق الشرقية من مخيم البريج للاجئين.
ويواصل الاحتلال الصهيوني سيطرته العسكرية على مساحات واسعة في شمال وجنوب وشرق قطاع غزة، ما يعني فرض احتلال فعلي على أكثر من 50 في المئة من أراضي القطاع.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، يواصل الاحتلال منذ 10 أكتوبر خرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حركة حماس، حيث سُجّل نحو 969 خرقًا، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 418 فلسطينيًا جراء الهجمات المتواصلة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
انطلقت في إسطنبول مسيرة جماهيرية حاشدة باتجاه جسر غلطة تحت شعار "لا نرضخ، لا نصمت، لا ننسى فلسطين"، بمشاركة عشرات الآلاف، تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفضًا للمجازر المستمرة في الأراضي الفلسطينية.
وثق تقرير مقدسي قتل الاحتلال الصهيوني 144 فلسطينياً في مدينة القدس المحتلة خلال الأعوام الخمسة الماضية (2021-2025)، في إطار سياسة وصفتها محافظة القدس بأنها عقاب جماعي وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
التقى وزير الخارجية التركي "فيدان" أمين مجلس الأمن القومي والدفاع في أوكرانيا "أوميروف" في العاصمة أنقرة.
ضرب زلزال بلغت قوته 5.9 درجات على مقياس ريختر شمال مدينة ماندالاي في ميانمار